
لماذا لم تعد 8 ساعات نوم كافية؟
يشير تقرير حديث إلى أن النوم لمدة ثماني ساعات يومياً لم يعد كافياً لضمان الراحة الجسدية والنفسية، إذ باتت جودة النوم تتأثر بعوامل تتجاوز عدد الساعات، وتشمل طبيعة الاستجابة العصبية والبيئية التي يعيشها الإنسان يومياً. فالكثيرون لا يصلون إلى مرحلة النوم العميق الضرورية للاستشفاء، حتى مع بقائهم في السرير وقتاً كافياً، بسبب التحفيز المستمر الناتج عن استخدام الأجهزة الرقمية الذي يُبقي الدماغ في حالة يقظة ويؤخر دخول الجسم في الراحة. كما يؤدي ما يُعرف بـ”الاضطراب الاجتماعي” الناتج عن اختلاف مواعيد النوم بين أيام الأسبوع والعطلات إلى خلل في الساعة البيولوجية، ما ينعكس على عمق النوم. وتتمثل النتائج البيولوجية لذلك في تراجع إصلاح الخلايا، ضعف قدرة الدماغ على التخلص من السموم، وارتفاع مستويات هرمونات التوتر ليلاً، وهو ما يجعل النوم أقل فاعلية. ويوصي الخبراء باتباع إجراءات عملية مثل تثبيت مواعيد الاستيقاظ، تقليل التعرض للضوء مساءً، واعتماد طقوس يومية واضحة لإنهاء العمل، بهدف إرسال إشارات أمان تساعد الجسم على الدخول في حالة الراحة العميقة.

