
كيف يؤثر العمر على الكتلة العضلية؟
2h
مع التقدم في العمر، يبدأ الجسم بفقدان تدريجي في الكتلة العضلية نتيجة تغيّرات طبيعية مثل انخفاض الهرمونات وتباطؤ عملية الأيض، ما يجعل الحفاظ على القوة الجسدية بعد الأربعين تحدياً أساسياً. الأطباء ينصحون بالتركيز على نوعية التمارين أكثر من كثرتها، حيث لا تكفي تمارين الكارديو وحدها، بل يجب دمجها بتمارين المقاومة لتقوية العضلات ودعم كثافة العظام. كما يُعتبر المشي المائل خياراً فعالاً لحرق الدهون مع تقليل الضغط على المفاصل مقارنة بالجري. إلى جانب الرياضة، يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً، إذ يُوصى بزيادة استهلاك البروتين لدعم إعادة بناء العضلات والحد من فقدانها مع العمر، مما يساعد على الحفاظ على التوازن الأيضي والصحة العامة على المدى الطويل.

