تصريحات ميلانيا تعيد ملف إبستين إلى واجهة النقاش السياسي

تصريحات ميلانيا تعيد ملف إبستين إلى واجهة النقاش السياسي

1h

في خطوة مفاجئة، خرجت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب عن صمتها لترد على المزاعم التي ربطتها بالملياردير الراحل جيفري إبستين، مؤكدة بشكل قاطع أنه “لا توجد أي علاقة” بينها وبينه، وأن “الأكاذيب التي تربطني به يجب أن تتوقف اليوم”. تصريحات ميلانيا جاءت خلال ظهور غير معلن في البيت الأبيض، ما أثار تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية حول خلفيات التوقيت. وأوضحت أنها لم تكن على علم بأي من الجرائم التي ارتكبها إبستين، ولم تركب طائرته أو تزور جزيرته الخاصة، ولم تُتهم أو تُدان بأي جريمة مرتبطة بالاتجار الجنسي أو إساءة معاملة القاصرين. كما دعت الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسة استماع علنية للناجين من اعتداءات إبستين، مؤكدة ضرورة منح الضحايا فرصة للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم. هذا التصريح يعيد الملف الشائك إلى واجهة النقاش السياسي مجدداً، رغم وفاة إبستين عام 2019 داخل أحد السجون الفيدرالية أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرين.